أخبار مكناس

  • 29 نونبر, 2019

    الافتتاح الرسمي للمنتدى الرابع للسياحة يعطى دفعة قوية لمشروع تأهيل وتثمين المدينة العتيقة لمكناس

  • 04 نونبر, 2019

    افتتاح البطولة العربية الأندية سيدات في دورتها الواحدة والعشرون

  • 28 أكتوبر, 2019

    ملتقى تكويني مغربي ايطالي حول دور الجماعات المحلية في خدمة الحكامة الترابية والتنمية المستدامة

  • 13 شتنبر, 2019

    البنيات الرياضية بمكناس تتعزز بتسلم صفقة الملعب الشرفي

  • 07 غشت, 2019

    لاراديم تعلن عن التدابير المبرمجة لتوزيع الماء خلال صيف 2019

  • 24 يونيو, 2019

    توصيات هامة على ضوء المناظرة الثالثة حول "المجتمع المدني وآفة المخدرات" بمكناس

ديديي برونير، مايكل ديدوك دوڤيت وبيتر دوسيڤ، ثلاثة ضيوف متميزين بمكناس

في طموح دائم لترسيخ المغرب ومكناس كعاصمة دولية للإبداع في ميدان سينما التحريك، سيستضيف فيكام في دورته الثامنة عشر ، ثلاث شخصيات بارزة في فن سينما التحريك : ديديي برونير (فرنسا)، بيتر دو سيڤ (الولايات المتحدة الأمريكية) ومايكل ديدوك دوڤيت (هولندا).

بعد نجاح فيلم "المرأة العجوز والحمام" سنة 1997، والذي رشح لجائزة الأوسكار، أنتج ديديي برونير سنة 1998 أول فيلم تحريك طويل له "كيريكو والساحرة" من إخراج ميشيل أوسلو، باعتباره الفيلم الذي أعطى دفعة جديدة لسينما التحريك الفرنسية. و قام بإنتاج أفلام أخرى رشحت للأوسكار مثل فيلم " ثلاثية بلڤيل" من إخراج سيلڤان شومي سنة 2003، و فيلم "بريندان و سركيلس" من إخراج توم مور سنة 2009، وأيضا فيلم "إيرنست وسلستين" عام 2012 (الحاصل على سيزار أفضل فيلم تحريك طويل). وعليه، فمن الطبيعي أن يتلقى ديديي برونير سنة 2015 جائزة "وينصور ماكي" تكريما لمسيرته المهنية.

يعرف بيتر دو سيڤ بتصميمه للعديد من أغلفة مجلة "دو نيو يوركر" وكذا رسمه لشخصيات "العصر الجليدي" بما فيها الشخصية الأيقونية "سكرات". في سنة 2016 انظم إلى " قاعة المشاهير" لجمع الرسامين و هو أعلى تمييز في هذه المنظمة. يقوم بيتر دو سيڤ حاليا بتصميم شخصيات لعدة مشاريع بمختلف استديوهات التحريك.

أصبح المخرج الهولندي ميكايل ديدوك دوڤيت مشهورا في عالم سينما التحريك عام 1994 بفيلم "الراهب والسمكة" الحاصل على جائزة السيزار لأفضل فيلم تحريك قصير سنة 1996. أخرج بعد ذلك فيلم "أب وابنته" الحاصل على أوسكار لأفضل فيلم تحريك سنة 2001. كما حصل فيلمه الطويل الأول "السلحفاة الحمراء" على الجائزة الخاصة "نظرة معينة" بمهرجان كان سنة 2016.

من خلال اللقاءات المبرمجة و "الشاي بالنعناع مع" و "دروس في السينما" وكذا العروض السينمائية، ستلتقي كل من  هذه الشخصيات المرموقة في عالم سينما التحريك بالطلبة والمهنيين وكذا الجمهور المغربي لمشاركتهم تجربتهم المهنية وشغفهم بسينما التحريك. 

و هكذا، يستطيع المغرب أن يتباهى بكونه البلد العربي والإفريقي الوحيد الذي يستضيف كل هذه الشخصيات العالمية البارزة في عالم سينما التحريك.